شخصيات مصرية

من الشهرة إلى السجن ثم الاكتئاب والقتل..حياة “ميمي شكيب” محطات متقلبة ونهاية مأساوية.

من الشهرة إلى السجن ثم الاكتئاب والقتل..حياة “ميمي شكيب” محطات متقلبة ونهاية مأساوية.

ذا نيم – فريق التحرير

بجمال طلتها وموهبتها المميزة تركت الفنانة “ميمي شكيب” بصمتها في تاريخ الفن المصري لتتمتع بحياة النجوم ولكنها انتهت نهاية حزينة مأساوية لم يتوقعها الجمهور.

ميمي شكيب عائلة من طراز رفيع رفضت دخول ميمي واختها عامل الفن.

لعائلة ارستقراطية غنية فى 13 ديسمبر عام 1913 ولدت الفنانة الراحلة ميمي شكيب حيث كان جدها يعمل في جيش الخديوي اسماعيل ووالدها مأمور شرطة، ووالدتها متعلمة تتقن أكثر من لغة، تلقت ميمى وشقيقتها زوزو شكيب تربية خاصة شديدة ولكنهم دخلا عالم الفن رغم اعتراض أسرتيهما.

انطلاقة فنية على يد الريحاني.

التحقت ميمى شكيب بفرقة الريحانى الذى اقتنع بموهبتها وشاركت فى عشرات المسرحيات قبل أن تبدأ مشوارها السينمائى.

قدمت ميمي شكيب الكثير من الأفلام الأبيض والأسود وكذلك الأفلام الملونة حيث اشتهرت بتمثيلها الرقيق وانفردت بأدوار الزوجة المتسلطة والحماة أو المرأة اللعوب والسيدة الأرستقراطية والشريرة الحسناء، لتنضم مع أختها الممثلة المصرية زوزو شكيب بأدوار خاصة ومميزة وكانت الصحافة الفنية تطلق عليهما “الشكيبتان”، ومع وصول أعمالها الفنية لعشرات الأفلام كان دورها في فيلم دعاء الكروان من أهم ما قدمت للسينما، حيث نالت عنه جائزة أفضل ممثلة دور ثاني.

ميمي شكيب والفنان سراج منير زيجة فنية ناجحة.

لمع نجم الفنانة ميمي شكيب وخلال رحلتها الفنية ربطتها قصة حب مع الفنان سراج منير وتزوجا بالفعل عام 1942، واستمر زواجهما قائما حتى رحل الفنان سراج منير عن الحياة عام 1957. وقد اعتبر هذا الزواج في وقته أحد أقوى الارتباطات الفنية حيث كان زواجا مبنيا على التفاهم والحب والاحترام في تلك الفترة وخاصة أنه استطاع التغلب على العديد من الصعاب التي واجهت الزوجين.

لم تتزوج الفنانة ميمي شكيب بعد وفاة الفنان سراج منير طوال حياتها وحتى وفاتها بعده بحوالى عشرين سنة عام 1982. ومن أشهر الأفلام التي جمعت بينهما وكانا في معظمها يجسدان دور الحبيبين أو الزوجين، منها “الحل الاخير” عام 1937 و”بيومى أفندى” عام 1949 و”نشالة هانم” عام 1953 و”ابن ذوات” و”كلمة الحق” عام 1953.

قضية الرقيق الأبيض ثم الاكتئاب.

بعد حياة حافلة بالفن والأضواء فوجئ الوسط الفني بتورط الفنانة الكبيرة ميمى شكيب فى قضية أطلق عليها قضية الرقيق الأبيض حيث تم اقتحام شقتها وكانت تقيم فيها إحدى الحفلات المشبوهة بتجمع النساء الجميلات والكثير من الرجال، وتم القبض على من فيها ومنهم بعض رجال السياسة الليبيين، وتم سجن ميمى شكيب لفترة أصيبت خلالها بالاكتئاب والصمم والبكم لبكائها المستمر، حتى حصلت على البراءة من هذه القضية لعدم ثبوت الادلة.

نهاية مأساوية وجريمة قتل قيدت ضد مجهول.

بعد خروج ميمي شكيب من السجن عاشت حياة حزينة وشاركت في أدوار بسيطة لا تليق بتاريخها الفني، لتنتهي حياة الحسناء الأرستقراطية نهاية مأساوية عندما سقطت من شرفة منزلها فى ظروف غامضة، وظل لغز وفاتها مجهولاً حتى بعد فتح قضيتها التى قيدت الجريمة ضد مجهول ، ليموت سر ميمى شكيب معها إلى الأبد في ٢٠ مايو ١٩٨٣.

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى