شخصيات مصرية

خريجة سياحة وفنادق ولها أصول سورية وارتبطت ثلاث مرات إحداهما كانت سرا من الملحن محمد ضياء وانفصلت بسبب تعرضها للضرب من زوجها قصة حياة الفنانة منة فضالي (صور)

The Names – فريق التحرير

منة فضالي: ممثلة مصرية معروفة، بدأت مشوارها الفني في عام 2002 بمساعدة والدتها التي مهدت لها الطريق لدخول مجال التمثيل، بعد تخرجها من كلية السياحة والفنادق.

اشتهرت منة فضالي بالأدوار الدرامية وقدمت ما يزيد عن خمسين عمل فني ما بين السينما والتلفزيون، حققت من خلالهم شهرة واسعة واستطاعت أن تفرض نفسها بقوة في الوسط الفني بسبب الموهبة الكبيرة التي تمتلكها.

نشأتها والبداية الفنية

ولدت النجمة المصرية منة فضالي في محافظة القاهرة في الرابع من شهر سبتمبر \ أيلول سنة 1983 لعائلة ميسورة الحال، فوالدتها هي نادية الشربيني ذات الأصول السورية والتي كانت تعمل كمساعد للمخرج مجدي أبو عميرة.

درست منة جميع المراحل الدراسية في القاهرة حتى حصلت على الشهادة الثانوية مع معدل جعلها تكمل دراستها الجامعية في كلية السياحة والفنادق جامعة القاهرة وتخرجت منها لكن لم تعمل في هذا المجال مطلقا.

بدأت مسيرتها الفنية بعد التخرج من الجامعة بفترة قصيرة وكان لوالدتها الفضل الأكبر عليها بدخول مجال التمثيل عندما قدمتها للمخرج مجدي أبو عميرة الذي أعجب بها هو الأخر و أسند إليها دور في مسلسل “أين قلبي” بطولة الفنانة يسرا وحسن حسني والفنانة المعتزلة عبلة كامل وغيرهم من النجوم الكبار.

توالت عليها الأعمال الفنية بعد الدور الذي قدمته في مسلسل “أين قلبي”، حيث شاركت في السنة التالية في أربع أعمال فنية دفعة واحدة، فقدمت دور في مسلسل “الناس في كفر عسكر” مع الفنان صلاح السعدني، ووقفت أمام الفنان الكبير يحيى الفخراني في مسلسل “الليل وأخره”، وقدمت أيضا دور في مسلسل “العمة نور” بطولة الفنانة نبيلة عبيد والفنان أحمد الفيشاوي، كما شاركت في مسلسل “أخر المشوار” بطولة الفنان كمال الشناوي والفنان هشام سليم.

نالت شهرة واسعة من خلال الدور الذي قدمته في فيلم “الباشا تلميذ” مع الفنان رامز جلال والفنان الراحل حسن حسني، على الرغم من أنه الدور صغير إلا أنه ساهم في شهرتها بسبب المواقف التي جمعها مع بطل الفيلم في عدة مواقف. 

أبرز أعمالها

قدمت الفنانة منة فضالي الكثير من الأعمال الفنية المميزة خلال مسيرتها الممتدة حتى هذه اللحظة سواء من خلال السينما أو التلفزيون، كما وقف أمام كبار النجوم في مصر، نستعرض معكم أبرز أعمالها:

قدمت دور في مسلسل “سلسال الدم” بطولة الفنانة المعتزلة عبلة كامل والفنان محمد رياض، وجسدت فضالي شخصية هنية في المسلسل الذي تدور أحداثه في إحدى قرى نجع حمادي في عام 1980 قبل وفاة الرئيس الراحل أنور السادات بفترة قصيرة، حيث كان هناك عمدة مظالم يلعب دوره الفنان محمد رياض، كما كان هناك امرأة تدافع عن الحق وتقف في وجه الظلم.

شاركت في مسلسل “أفراح إبليس” بطولة الفنان السوري جمال سليمان والفنانة عبلة كامل، وتدور أحداث المسلسل حول رجل أعمال من صعيد مصر ولديه علاقة قوية مع إحدى الشخصيات المهمة في القاهرة، حيث توجد بينهما مصالح مشتركة وبسبب هذه المصالح يتصرف رجل الأعمال كيفما يريد مما يسهل عليه إنشاء مصنع حديد صلب ويصبح هو المسؤول عن الحديد في مصر.

جسدت دور “ريهام” في مسلسل “وش تاني” بطولة الفنان كريم عبد العزيز والفنان حسين فهمي بالإضافة إلى الفنانة السورية سوزان نجم الدين، وتدور أحداث المسلسل حول بعض رجال الأعمال وعلاقتهم مع السلطات في مصر ونهبهم لقوت الشعب، واستغلال علاقاتهم مع رجال السلطة، ويلعب كريم عبد العزيز دور شاب من طبقة متوسطة وينفق على والده وإخوته.

حياتها الشخصية

ارتبطت الفنانة منة فضالي عدة مرات كان أولها عندما تمت خطبتها على الموسيقى عادل حقي، لكن لم تدم الخطبة طويلا، حيث انفصلا بسبب خيانة الأخير بحسب تصريحات النجمة منة فضالي.

وصرحت فضالي من خلال برنامج “فاصل على الهوا” المذاع عبر قناة المحور قائلة:”فسخت خطبتي من الموسيقي عادل حقي بعدما «قفشته» يخونني مع زميلة لي في الوسط الفني، وبعد ذلك أعلن ارتباطه بها، ولكنه تركها أيضا، كما عرفت أنه كان يخونني أيضا مع زميلة أخرى”.

أما الارتباط الثاني فكان من ضابط شرطة تعرفت عليه في عيد ميلاد إحدى صديقاتها، ونشأت بينهما قصة حب استمرت لعدة أشهر، بعدها أعلنت الفنانة منة خطبتهما في حفل عائلي، لكن سرعان ما انفصلا أيضا بسبب اعتراض أسرة خطيبها عليها.

وكان الارتباط الأخير عندما تزوجت من الملحن محمد ضياء سرا في عام 2008، واستمر الزواج ما يقارب العام فقط حتى انفصلت النجمة مرة ثانية بسبب أنه كان يعنفها جسديا ويضربها بشدة حسب تصريحاتها الصحفية.

ورد الملحن محمد ضياء على هذه الاتهامات في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” قائلا:”لقد تزوجت سراً بالفعل من منة فضالي التي كانت فنانة صاعدة في حينها، ولكي يكتمل الزواج العرفي وشرعيته وجب أن يكون هناك محام وشهود وتم إعلان هذا الزواج على المقربين، حيث كانت العلاقة عبارة عن تقارب بين طرفين بالحلال يمكن تشبيهها بالخطوبة إلى أن تتطور فيما بعد إلى الزواج الرسمي، لأنه في رأيي لو تم وضع مدة لعقد الزواج لكان أصبح زواج متعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى