شخصيات مصرية

زوجته كانت كاتمة أسرار “سعاد حسني”..” عزت العلايلي” لهذا السبب كان سعيداً في أخر أيامه، حياة هادئة ورحيل مفاجئ.

زوجته كانت كاتمة أسرار “سعاد حسني”..” عزت العلايلي” لهذا السبب كان سعيداً في أخر أيامه، حياة هادئة ورحيل مفاجئ.

ذا نيم – فريق التحرير

ببصمة فنية خاصة وأدوار راقية ترك الفنان الراحل “عزت العلايلي” ميراث فني ثري بأعمال سينمائية وتلفزيونية لن ينساها جمهوره، حيث تنوعت بين أدوار ابن البلد والفتى الوسيم وهو ما جعل منه بطل من نوع خاص بين أدوار البطولة المطلقة والأدوار الثانية.

ظروفه الصعبة أجلت حلم التمثيل.

ولد الفنان عزت العلايلي في حي باب الشعرية في القاهرة عام 1937، ليعيش في حياة أسرية بسيطة حتى انتسب إلى المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه عام 1960، ولكنه لم يدخل التمثيل فوراً بسبب رعايته إخوته الأربعة بعد وفاة والده مما اضطره للعمل كمعد برامج في التلفزيون وتأجيل حلمه في التمثيل.

انطلاقة أجنبية لعزت العلايلي.

بدأ عزت العلايلي مشواره الفني بتجربة مختلفة حيث جاءته الفرصة من خلال دور بسيط في فيلم “رسالة من إمرأة مجهولة” حيث لعب دور طبيب مع الفنانة لبنى عبد العزيز والفنان فريد الأطرش ومن إخراج صلاح أبو سيف عام 1962، أما في عام 1963 شارك دور مميز في فيلم “القاهرة Cairo” وهو إنتاج مشترك مصري بريطاني مع فاتن حمامة وأحمد مظهر ومجموعة من الفنانين المصريين والأجانب ومن إخراج وولف ويلا.

حتى نهاية الستينات شارك في العديد من الأعمال وهي: فيلم “الجاسوس”، فيلم “الرجل المجهول”، فيلم “السيد البلطى”، فيلم “معسكر البنات”، فيلم “قنديل أم هاشم”، مسلسل “أبداً لن أموت” وفيلم “3 وجوه للحب”، ثم بعد ذلك لمع نجمه في العديد من الأدوار والأعمال الفنية المتنوعة.

زوجته كانت كاتمة أسرار سعاد حسني.

كان الفنان عزت العلايلي مثال للزوج المحتمر الوفي كما كان يظهر في أعماله الفنية حيث حافظ على هدوء أسرته وإبعادهم عن الأضواء والإشاعات، وبالرغم من ذلك لم ينسى تعبيره المستمر عن حبه لأسرته وخاصة زوجته الراحلة التي صرح عنها في لقاء تلفزيوني سابق قائلاً: «من غيرها أنا ولا حاجة، هى المسؤولة عن كل شئ، تخطط وتنفذ، بتتحكم في كل الأمور بنظام، أنا من غيرها تايه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى».

كما أضاف قائلاً: « لم تشعر زوجتى بغيرة من أي ممثلة، بل بالعكس ارتبطت بصداقة مع سعاد حسني التي كانت تبوح لها بكل أسرارها الخاصة، لذلك فإن أسرار سعاد حسني رحلت مع وفاة زوجتي التي تركت لي أجمل ما في حياتي ابني محمود وبنتي رحاب».

سر سعادته قبل وفاته.

أوضح محمود عزت العلايلي أن الفنان الراحل شعر كثيراً بالسعادة في الفترة الأخيرة قبل وفاته بسبب المقابلات الأخيرة التي أجراها عبر شاشات التليفزيون، وكان يعبر عن نفسه بشكل جيد، متابعا: “والدي استطاع الحديث عن تاريخه وحياته الشخصية بأريحية كبيرة في الفترة الأخيرة”.

وأردف محمود العلايلي، أن بعض الأحاديث الصحفية سببت له راحة نفسية في أيامه الأخيرة، وأشعرته أنه يستطيع التعبير عن نفسه حول مشواره الفني الذي امتد لعقود.

رحيل هادئ مثل حياته.

أوضح نجل الفنان الراحل عزت العلايلي أن رحيل الفنان كان هادئ مثل حياته التى كانت حافلة بالكثير من الأعمال المميزة، فقد كان الفنان في حالة صحية جيدة وكان مقيم في منزله وفي أخر أيامه عانى من أمراض الشيخوخة فقط، ليرحل في يوم 5 فبراير 2021 عن عمر يناهز 86.

جاء رحيل الفنان القدير عزت العلايلي بعد مشوار فني طويل حيث تنوعت أعماله ما بين السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون لتبلغ نحو 200 عمل فني متنوع، وكان آخر أعماله في السينما فيلم تراب الماس عام 2018 وفي التليفزيون مسلسل قيد عائلي عام 2019.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى